"شفيق مناول" الشاعر الحزين. قريبا...
إنْ كَانَتْ لِي كَلِمَةٌ أَقُولُهَا وَأَنَا فِي خِتَامِ هَذَا الجُهْدِ المُتَوَاضِعِ الذَي دَامَ بِضَعَةَ سَنَوَاتٍ مِنَ التَّجَارُبِ الشَّخْصِيَةِ، هِيَ نَصِيحَةٌ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّهُ شَخْصٌ مُتَمَيِّزٌ وَمُخْتَلِفٌ عَن مَنْ حَوْلَهُ، إِنْ وَجَدْتَ وَسِيلَةً أَوْ طَريقَةُ أَوْ حَلًا فَانطَلِقْ نَحْوَ تَحْقيِقِ أُمْنِيَاتِكَ وَإِنْ مَنَعَتْكَ الصُّخُورُ فَلُفَّ حَوْلَهَا َوإذَا اسْتَوْقَفَكَ جِدَارٌ فَتَسَلَّقْهُ وَإِنْ اعْتَرَضَتْ طَرِيقَكَ الرِّمَالُ فَارْكَب جَمَلًا وَإِذَا مَنَعَتْكَ المِيَاهُ اسْتَقِلْ زَوْرَقًا وَلَا تَكْتَرِثْ لِمَا يُقَالْ، لَا تَتَوَقَّفْ أَبَدًا وَاصْنَع مِنَ المُسْتَحِيلِ أَهْدَافَك، وَعَانِقْ أُمْنِيَاتَكَ، فَلَذَّةُ النَّجَاحِ تَأتِي بَعْدَ التَّعَب.