تقول الكاتبة لبي نعيمة شام
كيف كتبت "قاتلهم بالحب."؟
ومالذي حفزني لنشرها؟
هي من النصوص التي كتبتها وانا انتظر نتيجة البكالوريا سنة 2012كان شعورا غزيرا ممتلئا بالشغف للكتابة فقط. رميت اليها حملي كله من خوف وتوتر لم اكن متيقنة انني قد اجتازها ليس لقلة ثقة بالنفس او الرب بل لكثرة الاقاويل السلبية والاشخاص المندسين بعقلي وحديثهم عن البكالوريا وكأنها شبح.
اظنه اطول شهر ذاك الذي كتبت فيه مجموعة قصصية كمحاولات للتخلص من الضغط ونسيان امر النتيجة تخلصت بعد اسبوعين من اوراق الامتحان و بدأت الكتابة في "قاتلهم بالحب" والتي كانت مجرد قصة من صفحة ونصف اذكر انني قمت بقرائتها في صف الادب كفترة راحة من العروض والاعراب الذي كان هاجسنا جميعا
صفق الجميع والاستاذة راحت تهنئني : اتفاءل لك بمستقبل ادبي يا لبي؟
حتى جاء المدير مندهشا مالذي يفعله طلبة الادب والبكالوريا على الابواب؟
اننا نقاتل خوفنا و ذاك الشبح، تبسم وغادر.
سررت لسماع ذلك و قاومت هواجسي بحبي للكتابة وانهيتها قبل ان يصل يوم النتيجة اذكر انني كنت قد بدأت كتابة رواية اخرى ضخمة وحددت صفحاتها جزافا وهي غير موجودة في ذهني بعد.
وتنبأت بمعاد نشرها وانا لا افهم ولا اعرف كيفية بلوغ ذلك. ان الاحلام متى كتبت اصبحت يقينا ثقوا بذلك.
اعلنت النتيحة يوم الجمعة لم استطع الذهاب للثانوية لانها بعيدة عن سكني ولم اعرف كيف احصل عليها وانا لا املك النت في البيت .
جاءني الخبر وقد حصلت على البكالوريا بمعدل قريب من الجيد رحت ابكي فرحا.
قاتلت خوفي ومرضي ايضا بحبي للكتابة كما قاتل المجاهدين والشهداء المنسيين فرنسا الغاشمة"المستدمرة" بحبهم للوطن ستكون روايتي القصيرة الثورية هذه للمنسيين والعظماء الذين رحلوا دون ان يكرمهم احد او يسمع بهم. انها هديتي للوطنيين فقط.
لطلبة البكالوريا استغلوا ذاك الانتظار والخوف بشيء قد تفتخرون به يوما اكثر من البكالوريا^^
قاتل ضعفك ايها الطالب
ولا تظنن ان الامر مستحيل فكل شيء بأوانه سيأتيك....
لتحميل الرواية : اضغط هنا
