عمل مشترك بين دار المثقف الجزائر وببلومانيا للنشر والتوزيع مصر للكاتبة "أماني عابد" صمك تحت القناع" قريبا
التفتُ بعبرات جياشة جعلتني أحسّ أنّي سحابة لامست برد الخسارة ووحشتها فما وجدت غير الدّموع سلاحا لها.
عندما قمت بتلك الحركة السّريعة وقعت عيوني على ملامح أعرفها جيّدا، ملامح تستفزني كثيرا.
هيّا يا ذاكرتي... هيّا استجمعي الصورة.
أجل تذكرت، إنّه الشّاب ذاته الّذي حاصرتني نظراته طوال الرحلة في القطار.
مع كلّ تلك المشاعر والأحاسيس السّلبيّة، كنت سأهجم عليه هجمة لبؤة شرسة فأغرز مخالبي في جسده وأفتك به.
صرخت بكل ما أُوتيت من قوّة...
"ماذا تريد منّي أيّها الوقح.."
تغيّرت نظرات الفتى فجأة واحمرّ وجهه غضبا، دفعني لأسقط على الأرض ثمّ همس في أذني: "إنّكِ حقّا غبيّة، أنا اللّحام الّذي تبحثين عنه".
عندما قمت بتلك الحركة السّريعة وقعت عيوني على ملامح أعرفها جيّدا، ملامح تستفزني كثيرا.
هيّا يا ذاكرتي... هيّا استجمعي الصورة.
أجل تذكرت، إنّه الشّاب ذاته الّذي حاصرتني نظراته طوال الرحلة في القطار.
مع كلّ تلك المشاعر والأحاسيس السّلبيّة، كنت سأهجم عليه هجمة لبؤة شرسة فأغرز مخالبي في جسده وأفتك به.
صرخت بكل ما أُوتيت من قوّة...
"ماذا تريد منّي أيّها الوقح.."
تغيّرت نظرات الفتى فجأة واحمرّ وجهه غضبا، دفعني لأسقط على الأرض ثمّ همس في أذني: "إنّكِ حقّا غبيّة، أنا اللّحام الّذي تبحثين عنه".
