"مصائر على ورق" للكاتب"رابح نويوة" قريبا..

"مصائر على ورق" للكاتب"رابح نويوة" قريبا..

لعلّني لم أره ذلك المساء لعلّني تخيلت وجوده أو استحضرته في المقعد الشاغر أمامي أو ربّما كان حقيقة وكنت الوهم ، ستكون رحلتي اليوم هي الأخيرة وستكون البداية مع وسيلة نقل أخرى، قلوب البشر تنسى وقلبي ليس قلب بشر، سأستقل من اليوم سيّارة أجرة وأعلم أن نصف أجرتي الشهرية ستذهب معها بيد أن ذلك أفضل من ألم الانتظار اليومي لشخص يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ، كانت الخامسة إلّا ربع حين مرت أمامي ، أشرت له بالتوقف،المقعد الأوّل بجانب السائق محجوز،فتحت الباب الخلفي وصعدت كان هناك أيضا شخص آخر وكان لا بدّ أن أخطف نظرة كعادتي.. ستقولون هو وسأقول لكم بدوري أنّه... يشبهه، ابتسمت وبدوره ابتسم: تشبه شخصا أعرفه، تشبيهين امرأة عرفتها !


شاركه على جوجل بلس

Unknown