"لم أمت لكن غادرتني الحياة" للكاتب يوسف تقية.. قريبا

"لم أمت لكن غادرتني الحياة" للكاتب يوسف تقية.. قريبا
الظروف، سقف الحرية، المثبطون، والقاتلون للأحلام اليائسون، كلها ظروف تلعب ضد البطل في رحلته للوصول إلى مراده... شمعة الأمل، قد يغرقها الظلام الحالك، والقيود قد تكبح الأحلام...
كيف لمن غادرته الحياة أن لا يموت؟ وكم شخصا يعاني لعنة المحيط؟ إلى متى؟ وهل لطموح البطل ما يغير به أي شيء؟
رواية، لم أمت لكن غادرتني الحياة ، للكاتب، يوسف تقية، هي رواية تحكي حياة فتى عاش في خضامها الكثير من الأحداث... 
 الوطن، الظروف والأشخاص، كانوا معيقين يعيقون تقدمه، وطموحاته وأحلامه، لكن طموحه كان يمده بالقوة اللازمة لتحدي الظروف البائسة، والوطن اليائس، والأشخاص المُحطمين للآمال..

شاركه على جوجل بلس

Unknown