فؤاد حميود من مواليد 1986 بالقل ولاية سكيكدة، موظف متعاقد و مراقب بناء بلدية القل، هواياته الصيد، الرياضة، صناعة التحف البحرية و تربية العصافير
يحدثنا الكاتب عن بدايته: الكتابة جاءت بعد العيش في محيط المطالعة داخل البيت خاصة الأخ الاكبر الذي كان مشترك في مجلات كثيرة- زمن ما قبل النت- حيث كنت اطالع بشدة الى ان انتقلت من المطالعة للكتابة
يسترسل الكاتب: عملي الاول المنفرد كان بعنوان شولوسيات الصادر عن دار المثقف؛ هو كتاب لقصائد نثرية من وحي مدينة القل وسكانها أتكلم فيه بلسان عمرانها وأناسها عبر مشاهد صادفتني _وأكيد الكل سيسأل عن الاسم "شولوسيات" فأقول أن عنوان الكتاب مقتبس من كلمة شولوس وهذا الاسم الفينيقي للقل الذي يعني الأرض وكثرة الوديان والمصبات
كما لدي مشاركات أخرى قبل عملي المنفرد و التي تمثلت في اصدارت جماعية؛ أولها عن دار الكتب المصرية في كتاب جامع للشعر بعنوان "شعراء حروفهم على وجه القمر" إذ أنني شاركت فيها بثمانية قصائد، و ثاانيها عن دار المثقف في كتاب جامع للقصة القصيرة بعنوان أصوات وقد شاركت فيه بقصة "صنارة وقلم"
أما عن أعماله مستقبلا فيقول: افكر في الهايكو وأيضا قصص قصيرة مكملة لقصة اصوات بعنان جلسات أكيلا.
أما عن نصيحته للكتاب فكانت: الكتابة هي رسالة قبل كل شيئ فالكاتب الجيد هو وليد تزاوج بين الموهبة وعلوم اللغة والأدب المكتسبة في حين أن القراءة هي غداء للعقل، فعلى القارئ أن يعي جيدا أن الكتب ليست كلها صالحة للعقل .
في الختام أقول أن كل ما كتبته لا يتعدى المحاولة لأصل الى مرتبة كاتب فأنا الآن مخربش صاحب كتيب فقط
يحدثنا الكاتب عن بدايته: الكتابة جاءت بعد العيش في محيط المطالعة داخل البيت خاصة الأخ الاكبر الذي كان مشترك في مجلات كثيرة- زمن ما قبل النت- حيث كنت اطالع بشدة الى ان انتقلت من المطالعة للكتابة
يسترسل الكاتب: عملي الاول المنفرد كان بعنوان شولوسيات الصادر عن دار المثقف؛ هو كتاب لقصائد نثرية من وحي مدينة القل وسكانها أتكلم فيه بلسان عمرانها وأناسها عبر مشاهد صادفتني _وأكيد الكل سيسأل عن الاسم "شولوسيات" فأقول أن عنوان الكتاب مقتبس من كلمة شولوس وهذا الاسم الفينيقي للقل الذي يعني الأرض وكثرة الوديان والمصبات
كما لدي مشاركات أخرى قبل عملي المنفرد و التي تمثلت في اصدارت جماعية؛ أولها عن دار الكتب المصرية في كتاب جامع للشعر بعنوان "شعراء حروفهم على وجه القمر" إذ أنني شاركت فيها بثمانية قصائد، و ثاانيها عن دار المثقف في كتاب جامع للقصة القصيرة بعنوان أصوات وقد شاركت فيه بقصة "صنارة وقلم"
أما عن أعماله مستقبلا فيقول: افكر في الهايكو وأيضا قصص قصيرة مكملة لقصة اصوات بعنان جلسات أكيلا.
أما عن نصيحته للكتاب فكانت: الكتابة هي رسالة قبل كل شيئ فالكاتب الجيد هو وليد تزاوج بين الموهبة وعلوم اللغة والأدب المكتسبة في حين أن القراءة هي غداء للعقل، فعلى القارئ أن يعي جيدا أن الكتب ليست كلها صالحة للعقل .
في الختام أقول أن كل ما كتبته لا يتعدى المحاولة لأصل الى مرتبة كاتب فأنا الآن مخربش صاحب كتيب فقط
