رشدي مازيغ صاحب المعازف الروحية

رشدي مازيغ عرقوب من مواليد 1995 بخنشلة متحصل على شهادة في التمريض، هوايته: القراءة، الكتابة، الشطرنج و كرة القدم 
يحدثنا الكاتب عن بدايته: دخولي عالم الكتابة كان محض صدفة لأنني لم أتوقع أن أكون كاتبا و هذا لا يعني أنني كاتب في مستوى الكتابة التي افكر بها و التي ستميزني ككاتب لم اصل لها بعد إلا بعد أن ينمو و ينضج حرفي الحالي ليصبح مميزا بأسر قلوب القراء، و قد كانت القصص أول أبوابي فهناك العديد من القصص التي قمت بنشرها إلكترونيا عن صفحة نهضة الشباب كما هناك قصتين عن مجلة إيكوزيوم أحدها بعنوان "و لماذا" كما هناك قصة بعنوان "فلان" فائزة عن القصص العشرة الاوائل لمسابقة ميلة تقرا، و هناك العديد من النصوص التي اشاركها في العديد من المجلات و الصفحات
و عن أولى أعماله يسترسل: أول أعمالي كان جيد بالنسبة لمبتدء مثلي و هو جيد بالنسبة لكل قارىء قام بمجالسة حروفه، و يعتبر كتاب "معازف روحية" أول إصدار لي و هو عبارة عن كتاب إجتماعي يتحدث عن ما يحدث في هذا الواقع المر المترنح من سوء الثمالة ، و قد تم إصداره عن منشورات المثقف للنشر و التوزيع و التي نشكرها بدورنا على المجهودات التي تقوم بها من أجل كل شاب مبدع تم إخفاؤه من قبل المجتمع أو النقد أو أي شيء لا يسمح له بإفراز موهبته للعلن، بالنسبة للنشر كما صرحت لاحقا أنه كان تسرعا مني و حبذا لو تريثت قليلا لكنت قدمت ما هو أفضل الا انني سأحاول تقديم عمل أجمل بكثير إن حدث و أعدت النشر مرة أخرى
و كنصيحة يقدمها للكاتب: الكاتب وحده من يرى نفسه و أنا كمبتدئ أحتاج لمن ينصحني لا لمن أنصحه فقد تختلف أذواقنا و قد تختلف أحلامنا في الكتابة و النشر؛ فهناك من يريد الشهرة و هناك من يريد أن يقدم عملا خالدا و هناك من يريد أن يأخذ لقب كاتب، اما بالنسبة للنشر و كوني كاتبا مبتدئا أنصح كل من يكتب بمراجعة عمله و تقديمه لجمع من القراء و النقاد ليساعدوه على النقد البناء مما سيجعله يقدم عملا يستحق القراءة 

و كنصيحة يقدمها للكاتب: الكاتب وحده من يرى نفسه و أنا كمبتدئ أحتاج لمن ينصحني لا لمن أنصحه فقد تختلف أذواقنا و قد تختلف أحلامنا في الكتابة و النشر؛ فهناك من يريد الشهرة و هناك من يريد أن يقدم عملا خالدا و هناك من يريد أن يأخذ لقب كاتب، اما بالنسبة للنشر و كوني كاتبا مبتدئا أنصح كل من يكتب بمراجعة عمله و تقديمه لجمع من القراء و النقاد ليساعدوه على النقد البناء مما سيجعله يقدم عملا يستحق القراءة 


أما نصيحتي للقراء فأقول أن القراءة تعتبر الوطن لهذا العالم، وحده القارىء من يميز بين الكتاب الجيد و الكتاب السيء، أنصح كل قارىء بقراءة جميع المجالات و التعرف على جميع الثقافات فهي وحدها من تجعله يرى العالم بعين المعرفة الحقيقية .

شاركه على جوجل بلس

Unknown