نبذة عن رواية " ما وراء الخط الاخر " للكاتب محمد حيدار.



نبذة عن رواية " ما وراء الخط الاخر " للكاتب محمد حيدار.
تصميم الغلاف: عبد الرزاق طواهرية
الشخصية المركزية هي شخصية بوداود الذي كان مغتربا في فرنسا ثم عاد الى قريته وتسمى في الرواية قرية ( الثيران ) والتحق بصفوف الجيش الفرنسي رفقة صديقه وابن قريته محمود ترك بوداود فتاة بالقرية كانت تحبه ويحبها حبا لم تسعفه تقاليد القرية على التبلور بل ظل افتراضيا ..الفتاة تسمى ( ذهبية) وكان جمالها مضرب مثل في تلك الربوع رغم انها ابنة بوحجلة صاحب عربة يجرها حصان ..بعد التحاق بوداود بالجيش الفرنسي انكرت ذهبية ذلك وكتمت حبها ونقمتها معا اما هو فقد انتقل مع صديقه الى ثكنة مدينة تسمى في الرواية مدينة الراس ..صادف وجود بوداود في الجيش الفرنسي اندلاع الحرب العالمية الثانية فنقل ضمن القوات الى الحدود الفرنسية / الألمانية وبعد معارك تم اسره في مجموعة من الافارقة والفرنسيين ..وفي السجن كانت هناك مايكا وهي برتبة عقيد في المخابرات الألمانية ( الغيستابو ) فحاولت ان تصنع منه جاسوسا وتعيده الى فرنسا على ان يتطوع للالتحاق بقوات فرنسا الحرة التابعة لشارل ديغول بشمالي افريقيا وجاءت رغبتها ضمن موجة مركزة وقوية من العواطف والحب الى ان اصبح لايفرق بين عواطفها وبين مشروعها وظلت تحرضه على الانتقام مبينة له ما يفعله الفرنسيون بشعبه وبلده ..لكنه حافظ على علاقته بها متعللا بكل الاعذار عن قضية الجوسسة دون ان يرفضها او يقدم عليها الى ان انقلبت كفة الحرب لصالح الحلفاء ( أمريكا. انجلترا. الاتحاد السوفياتي. و فرنسا ) فتم الهجوم على المعتقل واعتقل بوداود بعد اصابته واخرين ..ومحاولة انتحار مايكا والقاء القبض عليها وترحيل الجميع الى فرنسا ..وهناك حوكمت مايكا كبقية الضباط الالمان من طرف محكمة تابعة لقوات الحلفاء يراسها قاض امريكي واستنادا الى شهادات اسرى المعتقل حتى من الفرنسيين فضلا عن الافارقة التي أجمعت على حسن معاملتها لهم في السجن تمت تبريئة ساحتها وأصبحت تلتقي ببوداود في منزل عشيقة صديقه أنطوان الذي اكتشف امره كجاسوس للالمان فيما بعد..
اما ذهبية فلم تبق مكتوفة الايدي بعد رحيل بوداود بل أصبحت لا تمانع في لقاء ابن القايد بمنزل ام محمود ( رملية ) لكنها لقاءات بريئة الى ان واعد بتعويض حصان والدها بوحجلة الذي نفق فشك والدها في هذا ( السخاء ) حين بلغه الخبر وزار المنزل ليلا حيث كانت ابنته تنام مع الارملة ام محمود فسارعت هذه باخطار ابن القايد بذلك لكيلا يزور المنزل مرة أخرى فانتقم ابن القايد بارسال من اختطف ذهبية الى ضيعة كان يقيم بها لكن حارسه الذي هو أصلا خطيبها طعنه وان لم يقتله وفر معها ( أي الحارس) الى ان جاء ابوها لاستلامها..
بعد مدة من الزمن عاد بوداود الى القرية لحضور زفاف أخيه "علي " فوجد ذهبية وقد مرت بكل هذه الظروف ولما رجع الى فرنسا بعد انقضاء عطلته ابلغته عشيقة صديقه انطوان بامرين خطيرين حدثا في غيابه : الأول القاء القبض على أنطوان بتهمة الجوسسة للالمان اثناء الحرب رغم انه كان في صفوف الجيش الفرنسي ..والثاني رسالة تركتها عندها مايكا تخبر فيها بوداود بانها رحلت الى النمسا حيث توجد شقيقتها المتزوجة.


شاركه على جوجل بلس

Unknown